تواجه العديد من الأمهات صعوبة بالغة في مساعدة أبنائهن على تناول الطعام الصحيّ بالمعدل الطبيعي الكافي لزيادة وزنهم ومعدل نموهم طبيعيًا، فقد يؤدي انسداد شهية الأطفال نحو الطعام إلى الكثير من المشكلات الصحية ومن بينها الإصابة بأمراض سوء التغذية، والنحافة، وضعف الجهاز المناعيّ مما يُصيبهم بالعديد من الأمراض.
أفضل فاتح شهية للاطفال
وفقًا للدراسات الطبيّة فإنه لا يوجد فيتامين مُحدد بعينه يسهم في تحسيّن شهية الأطفال نحو الطعام، حيثُ يرتبط نقص الشهيَة بالعديد من العوامل والأسباب، والتي يجب معرفتها أولًا لمعرفة كيفية التغلب على الأمر بطريقة صحية لا تُسبب أي ضرر للطفل، لذا يُنصح باستشارة الطبيب المختص حال استمر الطفل في فقدان شهيته نحو الطعام، أو عدم وجود تحسّن ملحوظ لفترة من الوقت، ومن أفضل الأدوية التي توصف لفتح شهية الأطفال الآتي:
فيتيفكت شراب
- يُوصف فيتيفكت شراب كـ مكمل غذائي للمساعدة في العلاج أو الوقاية من حالات نقص الفيتامينات في الجسم للأطفال، ودعم الجهاز المناعي بالجسم، وتقوية العظام، وحماية خلايا الجسم من الجذور والشوارد الحرة، وذلك لاحتواءه على الفيتامينات التالية:
- فيتامين سي – الكالسيوم – فيتامين ب 6 – فيتامين ب1 – فيتامين ب 2 – النيكوتيناميد – فيتامين ب 3 – فيتامين هـ – الريتينول – البانثينول – الكوليكاسيفيرول.
- يأتي في هيئة شراب دوائي بتركيز 50 مللجرام فيتامين سي، 50 مللجرام كالسيوم، 200 وحدة دولية من فيتامين د3، 10 مللجرام فيتامين ب3، 4 مللجرام بانثينول، 1 مللجرام فيتامينب6، 1400 وحدة دولية ريتينول، 20 مللجرام فيتامين ب2، 2 مللجرام فيتامين ب 1، 2 مللجرام فيتامين هـ لكل 10مل من الدواء.
- يُستخدم عادةً بجرعة تتراوح ما بين 10 – 15 مل يوميًا من الشراب، على أن يتم وصف الجرعة المناسبة من الدواء بواسطة الطبيب.

دايجينورم شراب
- يُعد دايجينورم شراب أحد العلاجات الطبية المُستخدمة في علاج حالات فقدان الشهية للكبار والصغار، حيثُ يتواجد في هيئة شراب علاجي ويتضمن العديد من أنزيمات الهضم الطبيعية، لذا فاستخدامه آمن تمامًا لكافة الفئات العمرية.
- يعمل على تحسين عملية الهضم ومعالجة الجهاز الهضمي من المشكلات الشائعة ومساعدته على تكسير الطعام، مما يسهم في تحسين شهية الطفل أو البالغ غلى تناول الطعام، والذي عادةً ما تسببه اضطرابات الجهاز الهضمي ما يصاحبها من سوء لعملية هضم الطعام.
- يُستخدم في حالات زيادة الوزن، حيثُ يزيد من قابلية الطفل على تناول الطعام، فيكتسب وزنًا إضافيًا بعدما تخلص من مشكلات الهضم وتحسنت شهيته نحو الطعام.
- يُستخدم تحت إشراف الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة لكل طفل وفقًا لعمره وحالته الصحية، وعادةً ما تكون الجرعة بمقدار نصف ملعقة طعام صغيرة 3 مرات يوميًا (للأطفال من سن 1 – 3 سنوات)، والأطفال الأكبر من 3 سنوات يحصلون على جرعة بمقدار ملعقة طعام صغيرة 3 مرات يوميًا.

أطعمة تساعد على فتح شهية الأطفال
بعد تحديد السبب الرئيسي للفقدان الطفل لشهيته نحو الطعام، فإنه يجب اختيار الطعام الأمثل لزيادة شهيته مرة أخرى ومساعدته على اكتساب الوزن، ومن بين أفضل الأطعمة لزيادة شهية الأطفال للطعام ما يلي:
- حليب الأم
- ينصح الأطباء باستمرار الرضاة الطبيعية حتى سن 6 شهور الأولى من حياة الطفل، وذلك لاحتواء حليب الأم على كافة العناصر الضرورية لنمو الطفل بصحة.
- البطاطا الحلوة
- تُعد البطاطا الحلوة من أفضل الخيارات الطبيعية لحث الطفل على تناول الطعام، حيثُ أنها غنيّة بالعددي من الفيتامينات ومن بينها فيتامين أ، فيتامين ج، فيتامين هـ ، الألياف الغذائية المفيدة مما يساعد على اكتساب الوزن.
- فاكهة البابايا
- تشتهر فاكهة البابايا بفاعليتها الكبيرة في تحسين شهية الأطفال للطعام وزيادة الوزن بطريقة صحية، وذلك لمحتواها الكبير من الفيتامينات، وتُحضر عبر هرسها مع كمية من المياه أو الحليب.
- هريس الجزر
- يُعد الجزر أفضل الخيارات الصحية لتعزيز شهية الأطفال نحو الطعام، حيثُ أنه محتوى كبير للغاية من الفيتامينات الضرورية لصحة العينين، العظام، الأعصاب، كما يسهم في زيادة شعور الطفل بالجوع وبالتالي زيادة إقباله على تناول الطعام، ويُعطى للطفل نيئًا أو في هيئة عصير طبيعي أو هريس مسلوق، ويُمكن إضافة اللبن، أو البرتقال أو المكسرات إليه لزيادة القيمة الغذائية وإفادة الطفل.
نصائح لتحسين شهية الأطفال طبيعيًا
من أفضل نصائح التغذية لزيادة شهية الأطفال للطعام طبيعياً ما يلي:
- الحرص على التنويع في مصادر الطعام المُقدمة للطفل في الوجبة الواحدة.
- محاولة جعل وقت تناول الطعام ممتعًا للطفل، وذلك من خلال سرد قصة قصيرة له، أو فتح حوار شيق حول أحلامه، وذلك عوضًا عن المشاجرة لإجباره على تناول الطعام.
- منح الطفل طعامه اليومي في هيئة وجبات صغيرة متعددة على مدار اليوم، وليس وجبتين أو ثلاث وجبات فقط كالبالغيّن، فحجم معدة الطفل أصغر من البالغ، ولا يستطيع تناول ذات الوجبة بذات الكمية، لذا يجب تقسيم وجباته إلى 5 أو 6 وجبات يومية متكاملة العناصر الغذائية.
- إبعاد الأشياء التي قد تلفت انتباه الطفل وتلهيه عن تناول طعامه، ومن بينها الألعاب، التلفاز، الجوال وغيرها.
- الاستمرار في عرض المزيد من الأطعمة الجديدة على الطفل، مما يجعلها مألوفة ومرغوبة على مدار الوقت.
- توفير نوع واحد على الأقل من الطعام المحبب للطفل في الوجبة الواحدة.