كليات التقنية العليا توحد 80% من امتحاناتها

شرع قرابة 23 ألف طالب وطالبة من مختلف التخصصات والبرامج بأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم أمس في مختلف فروع كليات التقنية العليا في الدولة بنسبة موحدة بلغت 80 بالمائة. ومن المنتظر أن تنتهي الامتحانات يوم 17 ديسمبر الجاري وسيكون يوم 22 ديسمبر موعد لإعلان النتائج.
وقد أجرى الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا جولة في عدد من الكليات وتعرف على أداء الطلبة في قاعات الامتحان للاطمئنان على مدى استعدادهم وجاهزيتهم للامتحانات التي ستؤدى طيلة أيام الأسبوع بما فيها يوم السبت تحت إشراف ومتابعة كوادر تدريسية وإدارية.
وقال الدكتور الشامسي أن الكليات تعمل باستمرار لتطوير الأنظمة الامتحانية التابعة لها لضمان الجودة في الأداء وبما يعود بالفائدة على الطلاب ودعمهم لإجراء المتحانات قبل بداية العطلة الشتوية، وفقًا للتقويم الاكاديمي المعتمد لديها ولدى كافة الكليات التقنية، مشيرًا أن الكليات قامت سنة 2015 بتطبيق نظام الامتحانات الموحد لجمبع البرامج والتخصصات.
وأضاف أن 20 بالمائة من الامتحانات المتبقية التي سيؤديها الطلبة هي عبارة عن امتحانات ومشروعات تطبيقية متنوعة، وفقًا لمتطلبات التقييم الخاصة ببعض التخصصات والسنوات النهائية، وقال أن توحيد الامتحانات يضمن وحدة معايير التقييم والجودة.
ووصف الدكتور الشامسي عمل إدارات الكليات والكوادر التدريسية بالجاد والمخلص طيلة الفصل الدراسي الأول،  وأن الكليات مستعدة أتم الاستعداد لفترة الامتحانات الحالية، لضمان استقرار أداء الطلبة، ودعمهم للتحصل على أفضل المعدلات، قائلًا: “أتمنى أن يحرص الطلبة على التميز العلمي، ليكونوا في مستوى الطموحات دائماً، ومحل فخر وتقدير من كلياتهم”.
وقال أحمد الملا العميد التنفيذي للشؤون الطلابية في الكليات أنه سيتم الإعلان عن نتائج الإمتحانات يوم 22 ديسمبر الجاري وسيتعرف الطلبة على درجاتهم ومستوياتهم مبكرًا، والعمل بجد استعدادًا للفصل الدراسي الجديد، حاصةً بعد أن قاموا بتحديد مساقاتهم للفصل الدراسي الثاني، الشهر الماضي، من خلال التسجيل عبر نظام التسجيل الإلكتروني الجديد، الذي اعتمدته الكليات للمرة الأولى هذه السنة، بهدف دعم جهود الإرشاد والتوجيه الأكاديمي المبكر، وتمكين الطلبة من الاستعداد للفصل الثاني، وهم واعين وعلى معرفة بمستوياتهم والمساقات التي سيدرسونها بما يتماشى ويتوافق مع جاهزيتهم الأكاديمية.

شارك بتعليقك :