أمريكي يتهم ستيف جوبز بالسرقة ويطالب آبل بتعويض خيالي

عادت قضية توماس سكوت روس للصعود للسطح بعد تمسكه باتهام شركة آبل بسرقة تصاميمه التي قام باختراعها سنة 1992، لتذكرنا بقضايا مماثلة مست شركة مايكروسوفت في ما يخص الـ mp3 وفكرة إنشاء موقع تواصل اجتماعي والتي لطالما لاحقت فيس بوك. ولئن تمكنت الشركتان الأخيرتان من التملص من تبعات القضايا التي رُفعت عليهما فإن الغموض ما يزال يكتنف قضية توماس سكوت الذي لم يستطع البرهنة على ملكيته الفكرية لشاشات اللمس أو أجهزة القراءة الإلكترونية ومشاهدت الصور التي يزعم أنه أنجزها منذ 1992 لكنه لم يكن قادرا على دفع رسوم تسجيل ملكيته الفكرية لها.

ويؤكد توماس سكوت أن آبل ماكانت لتبلغ مستواها الحالي لو لم تسطُ على ملكيته الفكرية التي لم يتمكن من إثباتها حتى الساعة، في قضية مشابهة لقصة براءة اختراع الهاتف التي نسبت لغراهم بيل بسبب عدم قدرة أنطونيو ميوتشي على إصلاح خطأ في براءة اختراعه، وقد اعترف مجلس النواب الأمريكي رسمياً في سنة 2002 بعدم نسبة الهاتف لغراهم بال بل لميتوشي فهل يمكن إيجاد الحقيقة في قضية توماس سكوت روس؟ خاصة أنه طلب طلبات مجحفة كتعويض منها 10 مليارات دولار كسيولة و 1.5% من عائدات الشركة في المستقبل.

شارك بتعليقك :