تقرير – ماذا تعلمنا من قمة اليونايتد – تشلسي

انتهت أمس الاثنين قمة البريميرليج بين مانشستر يونايتد وضيفه تشلسي بالتعادل بدون أهداف.

وفيما يلي نعرض لكم أهم الدروس المستفادة من هذه المواجهة:

 

فان خال مازال محبوبا

كان واضحا خلال المباراة أن لاعبي اليونايتد يحاولون تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق الفوز من أجل انقاذ مدربهم لويس فان خال من الاقالة، وهو ما يدل على أن المدرب الهولندي لم يخسر بعد ثقة لاعبيه والجماهير، رغم الشائعات التي ترددت مؤخرا عن أن عدد كبير من جماهير الفريق تريد اقالته وتعيين البرتغالي جوزيه مورينيو بدلا منه.
هازارد يحتاج للتحسن أكثر

ادين هازارد نجم تشلسي، دائما ما كان يقال خلال الشهور الماضية أنه في طريقه ليصبح مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، لكن يبدو أن البلجيكي مازال أمامه الكثير لتحقيق ذلك، حيث لا يجب ان يكتفي فقط بمهارته بل عليه أن يعمل أيضا على تحسين قدرته على الحصول على الكرة ولياقته البدنية، بعد أن ظهر عليه التعب بعد مرور أقل من ساعة من المباراة.

 

 

اليونايتد مازال يفتقد للمسة الأخيرة

رغم سيطرته على المباراة فشل اليونايتد في ترجمة ذلك الى أهداف، وهي مشكلة الفريق الرئيسية هذا الموسم والتي جعلت الفوز يغيب عنه في أخر 8 مباريات بجميع المسابقات، ولم يسجل اليونايتد سوى 10 أهداف في أخر 14 مباراة، وهو رقم مخيب جدا بالمقارنة بعشرات الملايين التي تم انفاقها على الصفقات الجديدة.
دي خيا ومارسيال مستقبل اليونايتد

تألق الحارس ديفيد دي خيا وأنقذ اليونايتد من أهداف محققة، وهو ما يدل أن النادي لا يجب أبدا أن يتخلى عنه في المستقبل خاصة مع الشائعات التي تتردد حاليا عن أن نادي ريال مدريد سيتقدم بعرض جديد له الصيف المقبل.

المهاجم الشاب أنتوني مارسيال هو أيضا ظهر بمستوى رائع، فعلى الرغم من فشل اليونايتد في تسجيل أهداف، الا أن مارسيال أثبت أنه مهاجم من طراز عالمي، حيث تسبب في العديد من المشاكل لدفاع تشلسي.

 

ماتيتش سيندم كثيرا

أهدر نيمانيا ماتيتش لاعب وسط تشلسي فرصة محققة كانت كفيلة بحسم المباراة لصالح فريقه، وذلك بعد انفراده بالحارس ديفيد دي خيا الا انه أضاع الفرصة بغرابة شديدة حيث سدد الكرة أعلى المرمى رغم سهولتها، ويبدو أن الصربي سيندم كثيرا على هذه الفرصة التي كان من الممكن أن تمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة جدا.

 

ضياع السيادة الأوروبية

في عام 2008 تواجه اليونايتد وتشلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا ، أما الأن في 2015 فكلاهما يعاني في الدوري المحلي ويصارع من أجل الوصول لأحد المراكز الأربعة الأولى او الابتعاد عن شبح الهبوط.

وعلى المستوى الأوروبي هذا الموسم فلقد ودع اليونايتد دوري الأبطال من دور المجموعات لينتقل للمشاركة في الدوري الأوروبي، أما تشلسي فسيخوض مواجهة صعبة أمام باريس سان جيرمان في دور الـ16 من الشامبيونزليج.

ويبدو أن عودة الفريقين لسيادة القارة العجوز قد أصبحت صعبة للغاية خاصة في وجود فرق مثل برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الألماني.

شارك بتعليقك :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *