تقرير | نزيف النقاط مستمر .. أبرز ملامح تعادل اليونايتد القاتل مع ايفرتون بالبريميرليج

سقط مانشيستر يونايتد في فخ التعادل أمس الثلاثاء أمام ضيفه ايفرتون بهدف لكل فريق في المباراة التي أقيمت على ملعب أولدترافورد ضمن الأسبوع 31 من الدوري الانجليزي الممتاز.

تقدم ايفرتون عن طريق فيل جاجليكا في الدقيقة 22، وتعادل النجم زلاتان ابراهيموفيتش لليونايتد من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني.

وفيما يلي نعرض لكم أبرز الدروس المستفادة من هذا اللقاء :

 

شاو مازال لديه أمل في البقاء

نتيجة بحث الصور عن ‪luke shaw‬‏

تلقى لوك شو هتافا كبيرا من المشجعين داخل أولد ترافورد عندما شارك قبل 25 دقيقة على نهاية اللقاء ليصبح ذلك هو ثاني  ظهور له في الدوري الممتاز منذ أكتوبر.

في غضون 60 ثانية نجح شاو في التسبب للزوار في المزيد من المشاكل أكثر مما فعله دالي بليند أو أشلي يونغ في ساعة كاملة، وكان شاو لاعبا رئيسيا في اليونايتد تحت قيادة المدرب السابق لويس فان غال حتى تعرض لكسر في الساق الموسم الماضي، وقد يكون اللاعبون الأخرون الذين يملكهم مورينيو حاليا في مركز الظهير الأيسر أفضل وأكثر اتساقا من شاو ولكن أيا منهم ليس سلاحا أكثر قوة للمساعدة على فتح الدفاعات المتكتلة، ويبدو أن اللاعب مازال لديه فرصة كي يلعب دورا مع يونايتد هذا على الرغم من أن مورينيو وصف أدائه بعد المباراة بأنه لعب بجسمه فقط واعتمد على عقل مورينيو في الحصول على التعليمات للتحرك على أرض الملعب.

 

يونايتد لا يقهر..ولكن

نتيجة بحث الصور عن ‪mourinho‬‏

بهذا التعادل يكون اليونايتد قد تجنب الهزيمة في أخر 20 مباراة له بالدوري الانجليزي ، حيث لم يخسر رجال مورينيو منذ مواجهة تشيلسي في 23اكتوبر، لكن في نفس الوقت فإن هذا الأمر لم يساعد الفريق الأحمر سوى على التقدم من المركز السابع الى الخامس في ترتيب البريميرليج وهو ما لا يتناسب مع تاريخ هذا النادي والمبالغ الخيالية التي تم انفاقها في الميركاتو الصيفي، ولقد تعادل اليونايتد في عشر مباريات من أصل 20 مباراة وسجل 34 هدفا وهو عدد قليل جدا خلال هذه الفترة ، وربما يشيد البعض بالروح القتالية لفريق مورينيو والتي ظهرت في هذا اللقاء بهدف التعادل عن طريق إبراهيموفيتش في الوقت القاتل لكن في الحقيقة سيكون مبالغا فيه أن نصف فريق يونايتد الحالي بأنه لا يقهر.

 

روني على أعتاب الرحيل

نتيجة بحث الصور عن ‪rooney‬‏

على الرغم من ترسيخ مكانه في تاريخ مانشستر يونايتد كأفضل هداف للنادي، إلا أن القائد واين روني فشل في نهاية المطاف في إقناع المدرب جوزيه مورينيو بقيمته الجوهرية للفريق، ومع تحمل إبراهيموفيتش وآخرون مسؤوليات الهجوم في اليونايتد، تراجع دور روني ببطء في الفريق، لدرجة أن لاعب إيفرتون السابق مرتبط الآن بالعودة إلى ناديه القديم.

وقد لعبت الإصابات دورا رئيسيا في سقوطه الحزين، وكانت إصابته الثالثة في شهرين سببا في غيابه عن هذه المباراة وفي عمر 31، يبدو أن جسد اللاعب يتخلى عنه في النهاية، لقد كانت مسيرة رائعة لامعة في يونايتد جلبت له انجازات لا تعد ولا تحصى، من ألقاب دوري إنجليزي ممتاز إلى مجد دوري الأبطال، ولكن أصبح من الواضح الأن بشكل مؤلم أن روني ليس له مكان في الفصل التالي من رواية اليونايتد.

 

لوكاكو لا يزال لديه الكثير لتعلمه

نتيجة بحث الصور عن ‪lukaku‬‏

 

قد يكون روميلو لوكاكو مهاجم ايفرتون لديه 21 هدفا هذا الموسم، مما يضعه في قمة أفضل هدافي الدوري، ولكن المهاجم البلجيكي لم يفز بعد على منتقديه، وقد اتسم العديد من أدائه بالخمول وعدم الحسم، كما كان الحال في ديربي ميرسيسايد ضد ليفربول، وبالمقارنة مع منافسيه في البريميرليج، لا تزال بعض جوانب لعب لوكاكو غير متطورة.

وأمام يونايتد، تسبب ضعف صنع القرار في العديد من المشاكل له ولفريقه، وفي عدة مناسبات حاول أن يسدد من داخل الثلث الأخير ليونايتد، بدلا من  الصبر وانتظار خيارات أخرى،كما أن ضعف السيطرة والهبوط في التركيز تسبب في تعطيله مرارا وتكرارا إيقاع الهجمات الواعدة لايفرتون، وبالتأكيد ليس هناك إنكار لموهبته،حيث أن قوته وسرعته كان لهما تأثير كبير على وضع دفاع اليونايتد تحت الضغط، ولكن عندما جاءت له الفرصة، فشل لوكاكو في نهاية المطاف لتقديم الأداء المطلوب، وفي عمر 23، لا يزال المستقبل مشرقا بالنسبة له ولكن الأداء أمام اليونايتد أكد أن المهاجم الشاب لا يزال لديه الكثير لتعلمه.

 

شارك بتعليقك :