تقرير بالفيديو | سيرخيو راموس ملك الأهداف “القاتلة” !

يبدو أن سيرخيو راموس قلب دفاع فريق ريال مدريد الاسباني قد أصبح متخصصا في احراز الأهداف في اللحظات الأخيرة من المباريات التي أحيانا ينقذ بها فريقه سواء بادراك التعادل أو باحراز هدف الحسم والفوز.

وفيما يلي نعرض لكم الأهداف السبعة التي سجلها راموس في اللحظات القاتلة حتى الأن خلال مسيرته المهنية :

 

الأول

الهدف القاتل الأول كان ضد مالاجا في 23 إبريل يوم 2006، زين الدين زيدان المدير الفني الحالي للريال سجل التعادل للميرينجي قبل أن يسجل راموس هدف الفوز للوس بلانكوس في اللحظات الأخيرة من صناعة الفرنسي.

 

بلافائدة

الهدف الثاني لم يكن مجديا حيث أنه جاء في نهاية الهزيمة 1-2 أمام اسبانيول في شهر نوفمبر عام2007.


لمشاهدة الهدف اضغط هنا

هدف الأمل

بعد ما يقرب من 6 سنوات سجل راموس مرة أخرى هدفا خلال الدقائق الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند الألماني في اياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وأعطى الهدف الأمل للريال الذي كان يدربه في ذلك الوقت البرتغالي جوزيه مورينيو بعد أن كان قد خسر في الذهاب بهدف لرباعية.

هدف العاشرة التاريخي
كان لقب دوري أبطال أوروبا عام 2014 في طريقه لأتليتكو مدريد والذي كان متقدما بهدف، الا أن راموس كان له رأي أخر حيث سجل رأسية قاتلة في الثوان الأخيرة ليعادل النتيجة لريال مدريد لتستمر المباراة للأشواط الإضافية حيث أضاف الريال ثلاثية أخرى عن طريق  جاريث بيل، مارسيلو ورونالدو ليتوج بلقب الشامبيونزليج العاشر في تاريخه تحت قيادة المدرب الايطالي كارلو أنشيلوتي.
السوبر الأوروبي
الأمر تكرر في السوبر الأوروبي العام الحالي 2016، حيث كان اشبيلية متقدما بهدفين لهدف، الا أن راموس أدرك التعادل للريال في الوقت القاتل، قبل أن ينجح داني كارفخال في تسجيل هدف الفوز والتتويج للفريق الملكي في الأشواط الإضافية.
صفعة الكلاسيكو

وفي مباراة الكلاسيكو الأخيرة على ملعب كامب نو كان برشلونة متقدما بهدف للويس سواريز حتى الثوان الأخيرة، قبل أن ينجح راموس في تسجيل التعادل للريال ليحافظ الميرينجي على صدارته للدوري الاسباني وفارق الـ6 نقاط مع الفريق الكتالوني.
وأخيرا .. ديبورتيفو
كانت المباراة الأخيرة في الليجا بين ريال مدريد وضيفه ديبورتيفو لاكورونيا في طريقها للإنتهاء بالتعادل بهدفين لكل فريق،الا أن راموس تمكن من احراز الهدف الثالث وهدف الحسم للريال في الثوان الأخيرة ليمنح فريق المدرب زيدان فوزا ثمينا قبل مشاركته في مونديال الأندية، وليضيع الفرصة على الغريم برشلونة الذي كان يأمل في تقليل الفارق مع المتصدر.

 

شارك بتعليقك :