تبدل أحوال الأهلي منذ خسارة لقب أبطال آسيا

منذ خسارة الأهلي في المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا،  أمام فريق غوانزهو ايفرغراند الصيني، وتعرض لنزيف النقاط في مباريات الدوري والكأس المحليين، وذلك بعد أن كان بدأ الموسم بداية قوية، ولم يخسر أو يتعادل في سبعة مباريات متتالية، بل كان الفوز هو المصاحب له.

وظهر إرهاق كبير علي اللاعبين، وخاض الأهلي منذ النهائي الآسيوي 7 مباريات في بطولتي دوري الخليج العربي، وكأس الخليج العربي الإماراتيين، وحقق الفوز في 3 مباريات فقط، بينما خسر مباراتين وتعادل في مباراتين.

وكانت أول خسارة للأهلي على يد العين في استاد هزاع بن زايد، بثلاثية نظيفة، ضمن مباريات الجولة العاشرة من الدوري ، ونجح الأهلي في تحقيق الفوز على الشباب بصعوبة بهدفين لهدف في الجولة الثامنة، بينما حقق الفوز علي الجزيرة  4-1 في الجولة التاسعة، وفاز على النصر 3-1 في الجولة الحادية عشرة.

وفي الكأس تعادل الأهلي سلبيا مع بني ياس ، وتعادل مع الظفرة بهدف لكل منهما، في الجولة السابعة والأخيرة من المجموعة الأولى، لكنه تأهل للمربع الذهبي من البطولة.

وأخر مباراة خسرها الأهلي كانت أمام فريق بني ياس بهدف دون رد، ضمن مباريات الجولة الثانية عشر من دوري الخليج العربي الإماراتي.

وعلي الأهلي إستعادة التركيز والوقوف علي أسباب تراجع المستوي ليتمكن من العودة للمنافسة علي الصدارة، حيث يتصدر العين للدوري حاليا برصيد نقاط 31 بفارق 7 نقاط عن الأهلي في المركز الثاني، بينما لدي الأهلي مباراتين مؤجلتين.

وربما يكون إرهاق اللاعبين لضغط المباريات هو سبب تراجع المستوي، ويمتلك الأهلي لاعبين مميزين علي دكة البدلاء، وربما يكون الحل هو إعتماد مبدأ المداورة بين اللاعبين، لإراحة اللاعبين الأساسيين وكذلك لزيادة روح المنافسة.

يذكر أن وصول الاهلي لنهائي أبطال آسيا، كان للمرة الاولي في تاريخه، ووضع جميع أطقم ولاعبي الفريق كل تركيزهم علي البطولة مما زاد الضغط البدني والنفسي.

شارك بتعليقك :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *