السيتي أم اليونايتد.. من يحتاج جوارديولا ؟

أعلن نادي بايرن ميونيخ الألماني مؤخرا أن المدير الفني الاسباني “بيب جوارديولا” سيرحل بنهاية الموسم الجاري ليتولى المهمة بدلا منه الايطالي “كارلو أنشيلوتي” ابتداء من الموسم المقبل.

وحتى الأن لم يعلن جوارديولا عن وجهته المقبلة، لكن يعتبر عملاقي الدوري الانجليزي ناديي مانشستر سيتي وجاره مانشستر يونايتد هما الأقرب للحصول على خدمات مدرب برشلونة الأسبق.

لكن يا ترى من يحتاج بيب أكثر، السيتي أم اليونايتد؟، هذا ما سنحاول الاجابة عليه.

مانشستر يونايتد

بالتأكيد قد ترى الغالبية أن اليونايتد هو من يحتاج أكثر لخدمات جوارديولا، حيث يعاني الفريق الأحمر هذا الموسم تحت قيادة المدرب الهولندي “لويس فان خال”، حيث غابت الانتصارات عن الفريق في 6 مباريات متتالية في جميع المسابقات، وودع دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات.

وفي حال نجاح ادارة اليونايتد في الاتفاق مع جوارديولا، فإنها ستكون صفقة ذهبية للنادي الذي فشل حتى الأن في الحصول على المدرب الذي يمكنه خلافة المدرب التاريخي السير أليكس فيرجسون.

اليونايتد يفتقد حاليا الى الفاعلية في الثلث الهجومي، والتنظيم والتنوع التكتيكي على أرض الملعب، وبالتأكيد جوارديولا سيكون هو الرجل المناسب لحل هذه المشاكل.

مانشستر سيتي

على الجانب الأخر يرى كثيرون أن مانشستر سيي هو الأنسب لجوارديولا، حيث أن ادارة السكاي بلوز بها الأن “تكسيكي بجرستين” و”فيران سوريانو” واللذان سبق لهما العمل مع بيب في نادي برشلونة الاسباني.

المدرب الحالي للستسنز التشيلي “مانويل بلجريني” وقع على عقد جديد مع النادي الصيف الماضي، لكن رغم ذلك يبدو أن ادارة النادي والجماهير غير مقتنعون به، خاصة بعد أن فشل في قيادة الفريق لتحقيق انجاز على المستوى الأوروبي.

وبالتاكيد جوارديولا سيكون هو الرجل المناسب لقيادة السيتي للمجد الأوروبي،حيث سبق أن قاد برشلونة للتتويج بدوري الأبطال مرتين عامي 2009 و2011.

بيب قد يكرر انجازه برشلونة مع السيتي، حيث يملك الفريق حاليا مجموعة من أبرز نجوم العالم، كما أن ادارة النادي لن تبخل عليه بالأموال اذا احتاج لصفقات قوية جديدة، وهو ما يعني أن جميع عوامل النجاح ستتوفر له.

أيضا فلسفة جوارديولا ستفيد السيتي كثيرا، حيث سيجعل اللاعبين يلعبون كفريق ولن يعتمد على النجوم الكبار فقط، على عكس بلجريني والذي يعتمد على المهاجم سيرجيو أجويرو والمدافع فنسنت كومباني، وفي حال غياب أحدهما أوكلاهما للإصابة،فإن الفريق يعاني كثيرا.

شارك بتعليقك :



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *