الإمارات تشارك العالم في ساعة الأرض

شاركت الإمارات العربية المتحدة مع بقية دول العالم في المساهمة في التخفيف من وطأة الاحتباس الحراري عبر إطفاء الأنوار لمدة ساعة يوم الخامس والعشرين في ما يُعرف بفعالية “ساعة الأرض” والتي عرفت هذا العام اهتماما منقطع النظير، خاصة في دولة عُرفت ولا تزال بقراراتها الجريئة والمؤثر في ما يخص حماية المحيط والعناية بالبيئة. ولأن هذه الفعالية تُعتبر الحدث الأكبر في المبادرات البيئية العالمية، فقد اجتمع الآلاف في شوارع الدولة لمواجهة ظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي، ليتم إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة تبدأ في الـ 8:30 مساء وتنتهي في الساعة 9:30 كتعبير على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة وحماية البيئة.

Emiratis light candles to mark Earth Hour near Burj Khalifa in Dubai, March 23, 2013. Earth Hour, when everyone around the world is asked to turn off the lights for an hour from 8.30pm local time, is meant as a show of support for tougher actions to combat climate change. REUTERS/Jumana El Heloueh (UNITED ARAB EMIRATES - Tags: SOCIETY ENERGY TPX IMAGES OF THE DAY)

هذا وتجدر الإشارة إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي وبالشراكة مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، والصندوق العالمي لصون الطبيعة، قد نظمت حدث “ساعة الأرض 2017” للمرة الـ 10 على التوالي، حيث تم إطفاء الأضواء كما تم التنسيق مع العديد من الجهات في القطاعين الحكومي والخاص للمساهمة في نجاح هذا الحدث المتميز، كما شاركت معالم إمارة دبي والمباني الحكومية والمنشآت السياحية في إطفاء الأضواء لمدة ساعة كاملة، كما تمت إقامة عدد من الفعاليات المتعلقة بالحدث منذ الساعة 4:00 بعد الزوال في حديقة “بي آفينيو بارك” في الخليج التجاري، كما تم إطلاق مسيرة “ساعة الأرض” في الساعة الـ 8:30 شارك فيها عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة والجامعات والمدارس بتغطية إعلامية متميزة.

3

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي في تعليقه على مجريات الفعاليات :”ينسجم تنظيم ساعة الأرض في دبي مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وجعل دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050، إذ إن “ساعة الأرض” ليست مجرد 60 دقيقة فقط، بل هي أسلوب حياة، ومنبر عالمي للتأكيد على ضرورة توحيد جميع الجهود من أجل ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من أسلوب الحياة اليومي، لما لذلك من أثر كبير في دعم جهودنا الرامية إلى ترسيخ أسس الاستدامة البيئية”.

1

شارك بتعليقك :