كيف تحافظ على تركيزك أثناء العمل؟

يمثل العمل وسيلة أولية لتحقيق الذات والشعور بالرضى عن النفس، فضلا عن تمكينه للعامل من عوائد مادية تجعله أكثر سعادة وثقة بنفسه، لكن أي عمل بالفكر كان أو بالساعد يحتاج لدرجة عالية من التركيز، وكل ضياع للتركيز قد ينجر عنها ضياع للوقت أو للجهد، فضلا عن إمكانية تسببه في وقوع الحوادث أو تأخير في التسليم، لذلك نقدم لكم اليوم طرق بسيطة وناجعة للمحافظة على التركيز أثناء العمل وتطوير الذات، تابعوا معنا:

  • بيئة العمل

حاول قدر الإمكان أن تجعل بيئة العمل لديك منظمة ونظيفة قدر الإمكان، فإذا كنت تعمل على مكتب فحاول أن تجعل كل أدوات العمل التي تستخدمها يوميا مرتبة وجاهزة للاستعمال، وإذا كنت تعمل في وظيفة تتطلب منك التنقل أو الأشغال اليدوية، فحاول قدر الإمكان أن تجعل أدوات العمل قريبة منك وفي متناول يدك حتى لا تضيع وقتك في البحث عنها في كل مرة.

2

  • إضافات بسيطة للمحافظة على التركيز

إذا كنت عاملا بالفكر أو بالساعد فعليك أن تهتم لإضافة بعض التفاصيل الصغيرة في مجال عملك حتى لا تشعر بالضجر خلال أداء عملكن ومن ذلك المحافظة على حرارة معتدلة في المكتب، وتزيينه ببعض الورود أو صور أشخاص مقربين لك أو سماع الموسيقى الهادئة فهي تشحذ الهمة وتجعل العامل أكثر صبرا على العمل والمواضبة عليه.

2

  • أغلق هاتفك الشخصي

تمثل الاتصالات الهاتفية الشخصية في أوقات العمل السبب الأول في تشتيت تركيز العامل، لذلك أغلق هاتفك الشخصي فعلى أصدقائك أن يتعودوا على احترام أوقات عملك لأنه أهم سبل النجاح بالنسبة لك، وإذا كان عملك يعتمد على الهاتف، فيمكنك استعمال شريحة جديدة خاصة بالعمل فقط، ترد بها على الاتصالات الهاتفية المربوطة بالعمل.

Exhausted businessman holding a telephone tube in his office against white background

  • قسم العمل إلى مهمات صغيرة

يمكن أن نحدد صعوبة أي عمل عبر عدد المهمات الصغيرة التي يمكن أن نقوم بتقسيمه لها، فكلما زاد عدد المهمات الصغيرة التي يمكننا اعتمادها لتقسيم العمل، إلا وزادت صعوبة العمل، لكن القيمة الحقيقية لتقسيم العمل إلى مهمات صغيرة يتمثل في طرد الضجر وفقدان التركيز أثناء العمل، فضلا عن تمكين العامل من إعادة التفكير في نشاطه اليومي واقتراح تحسين لخطة العمل اليومية.

Close-up of male’s hand with pen over document on background of working woman

شارك بتعليقك :