غياب المراقبة الأسرية وأصدقاء السوء يوقعان فتاتين في غياهب الإدمان

كشفتها الأخصائية الاجتماعية أمل عبد الرحمن الفقاعي، رئيس شعبة التواصل الاجتماعي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، عن حالتين مؤلميتين لفتاتين وقعتا في مستنقع الإدمان بسبب قلة الرقابة الأسرية وعدم متابعة الأسرة للفتيات اللات ترافقهن بناتهن، وتندرج هذه الصبغة الإعلامية ضمن برنامج توعية الأهالي بأهمية مراقبة أبنائهم، ذكورا كانوا أو إناثا خوفا عليهم من الانحراف.

وتعود تفاصيل الحادثة الأولى إلى اليوم الذي نجحت فيه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بدبي في القبض على الشاب يتعاطى مواد مخدرة، حيث ألقت القبض على فتاة برفقته لتبين أنها متعاطية لأقراص مخدرة زودها الشاب بها، ولتصاب عائلة الفتاة بصدمة بالغة بعد معرفتها بإلقاء القبض على ابنتها في قضية تعاطي مخدرات، وأشارت والدتها إلى أنها كانت تثق بها وتعتقد أنها تقضي وقتها في الجامعة ومع صديقاتها ولم تشك يوما أن ابنتها ستصبح متعاطية للمواد المخدرة، وذكرت الفقاعي أن نفس السيناريو تقريبا تكرر مع الفتاة الثانية التي رافقت بدورها شابا يتعاطى المخدرات ليجعلها تتدحرج في هاوية المخدرات ولتترك في نفوس أسرتها الكثير من الألم واللوعة.

شارك بتعليقك :