شرطة دبي تنقذ طفلا آسيويا تخلى والده عنه

مرة أخرى تنجح شرطة دبي في مواجهة حالة اجتماعية استثنائية ومستعصية، عبر توفير كافة متطلبات السعادة والحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين والسياح في الدولة عامة وفي إمارة دبي بصفة خاصة، حيث نجح جهاز شرطة دبي في إنقاذ مستقبل طفل آسيوي منعه طلاق والديه وتهرب أبيه من المسؤولية من بداية الدراسة والدخول إلى مدرسة تضمن له حقه في التعليم.

هذا وقال العميد محمد المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، في وصفه للحالة الاجتماعية أن الوضع كان معقدا للغاية، إذ فشلت كل التماسات الأم لدى المدرسة لقبول الطفل دون أوراق، أو خفض مصروفات الدراسة، فلجأت إلى إدارة حماية المرأة والطفل. وأكد أن قانون الطفل الجديد، المعروف بقانون “وديمة”، يمثل رادعا لأي سلوكيات أنانية، خاصة أن الأب، الذي انفصل عن الأم، متيسر ماديا ويمكنه تحمل نفقات ابنه وزوجته، حتى لو انفصل عنها وارتبط بأخرى. بينما قال العقيد دكتور أبوبكر الجسمي، مدير إدارة حماية المرأة والطفل، إن الإشكالية كانت في توفير أوراق ثبوتية وتجديد إقامة الطفل وذكر أن فريق العمل خاطب قنصلية بلد الأسرة عبر مكتب وزارة الخارجية للتعاون الدولي، الذي تجاوب بسرعة، وتم استخراج أوراق ثبوتية جديدة للطفل وتجديد إقامته، ثم تقديم أوراقه إلى المدرسة التي استقبلته، كما تم إلزام الأب بتحمل نفقات ابنه حتى يستمتع بحقه في التعليم.

شارك بتعليقك :