خليجي يستولي على دفاتر وأختام 6 مستشفيات للحصول على المخدرات

نظرت محكمة الجنايات بأبوظبي، في قضية كان المتهم الأساسي فيها شابا خليجيا، حيث وجهت له النيابة العامة تهم سرقة أختام تعود ملكيتها إلى 6 مستشفيات، واستعمال الأختام في تزوير عدد من الوصفات الطبية، للحصول على أدوية ومواد مخدرة، وأمرت الهيئة القضائية بتأجيل البت في القضية إلى جلسة يوم 16 من شهر فبراير الجاري لإعلان الحكم. هذا وكانت النيابة العامة، قد أحالت المتهم إلى القضاء، بعد أن ورود بلاغ من أحد المستشفيات يكشف عن بوجود خليجي في حالة سيئة، بسبب تناوله جرعة زائدة من الأدوية والعقاقير التي تتميز بتأثيرها العقلي، وبتفتيش منزل المتهم، عثرت الشرطة على 6 أختام ودفاتر وصفات طبية، تبين أن المتهم استخدمها لصرف المواد المخدرة.

وعند مواجهة المتهم بما نسب إليه اعترف بتزويره لمحررات رسمية طبية ووصفات طبية واستعمالها، وبحيازته لسلاح كهربائي كان قد اقتناه من شخص لا يستطيع الدلالة أو الإرشاد عليه، لكنه أنكر سرقته أختاما ودفاتر ووصفات طبية، كما اعترف بتناوله لمخدر الهيروين وحيازته على مؤثرات عقلية بهدف التعاطي. بينما أنكرت المحامية هدية حماد والتي مثلت لسان الدفاع عن المتهم، التهم المنسوبة إلى موكلها، وقالت: “لا يعقل أن يقوم المتهم الماثل بسرقة وصفات طبية من عدة مستشفيات، ويقوم بسرقة 6 أختام من مستشفيات مختلفة، كل هذا دون أن يشاهده أحد، أو يتم تسجيل واقعة السرقة بكاميرا أحد هذه المستشفيات، فإذا كانت كاميرات المراقبة معطلة بأحد المستشفيات، فهل هي معطلة في كل المستشفيات التي حدثت فيها وقائع السرقة، متسائلة، هل كان موكلها يرتدي “طاقيه الإخفاء” “.

شارك بتعليقك :