كيف أكتب مقدمة وخاتمة؟

يمثل التعبير الكتابي مادة تمكن الناشئة من مواجهة صعوبة الكتابة وإخراج طاقاتهم الإبداعية الكامنة من خلال توظيف كلمات تعلموها من خلال نشاط المطالعة والقراءة، وما حفظوه من أشعار العرب قديما وحديثا. لكن هذا يتطلب أيضا دراية بمنهجية الكتابة من خلال تقسيم جوهر الموضوع إلى وحدات قائمة بذاتها منفصلة تركيبا ومتصلة في المعاني. فإذا تمكن الطفل من تخيل مآلات نصه تمكن من كتابة مقدمة تليق بموضوع وتتماشى معه بنية ومنهجا، كما أن الخاتمة يجب أن تجمع كل فحوى الموضوع دون تكرار أو تكلف، ويقدم لكم هذا المقال الخصائص التي يجب اتباعها لكتابة مقدمة وخاتمة مناسبتين.

المقدمة

تمثل المقدمة أول ما يقع عليه الناظر لنصك، لذلك يجب أن تكون موجزة وتأخذ بجوامع الكَلم، تحتوي على ديباجة منمقة تبهر القارئ وتظهر له قدراتك اللغوية والإنشائية، لكن هناك معايير يجب أن ترتبط بها على غرار اتجاه المقدمة حيث يجب أن تبدأ من العام إلى الخاص حتى يجد القارئ نفسه في خضم الموضوع الذي تريد مناقشته، كأن تتطرق في البداية إلى التطور الحضاري الذي عرفته بلدان الخليج، ثم تخصص النقطة لتتقدم إلى الطفرة العلمية الحاضلة بالإمارات العربية المتحدة، ثم تخصص مرة أخرى بتناول موضوع تطور وسائل الإتصال التي شهدتها إمارة أبوظبي. فإذا وصلت إلى مرحلة قولبة الموضوع يمكنك حينئذ طرح أسئلة الإشكالية أو تحديد خطوات تحليلك في الجوهر.

الخاتمة

كتابة الخاتمة هو العمل الأكثر صعوبة حيث عليك عدم التسرع في تحريرها لأنها دون شك آخر انطباع ستتركه لدى القارئ، لذلك عليك العناية بها قدر المستطاع والمرور بثلاثة مراحل لتحريرها:

  • الإجمال: ويكون بجمع الأفكار العامة للموضوع دون تكرار أو اجترار لما سبق من معطيات أو معاني.
  • إبداء الرأي: من خلال ذكر أفكارك الخاصة في الموضوع، وهو إظهار لقوة شخصيتك وقدرتك على التحليل والإستنتاج.
  • فتح الآفاق: من خلال طرح سؤال يتصل بالموضوع ويفتح أفقا رحبا لموضوع يقترب منه ليكون دلالة على استيعابك للمادة.

وتجدر الإشارة إلى أن التمكن من قدرة التحرير الأكاديمية تتطلب منك الكثير من المطالعة والعودة إلى أمهات الكتب للأخذ بناصية اللغة والتمكن من تطويعها.

شارك بتعليقك :