الصحة تدخل تعديلات لتحسين وحماية حياة السكان في الإمارات

وضعت السلطات الصحية خطةً وقائية متكاملة تهدف إلى تحسين الوضع الغذائي للسكان في دولة الإمارات، وذلك من خلال التقليل من المكونات الضارة التي تحتوي عليها الأطعمة المصنعة ومعالجتها بما فيها الملح والسكر اللذان يشكلان أحد الأسباب غير المباشرة للأمراض والوفيات المبكرة. وتشمل الخطة كافة المخابز الآلية والتقليدية الموجودة في جميع أنحاء البلاد، وذلك لتقليل كميات الملح المستخدم في تصنيع الخبز العربي بما يتناسب مع ما يحتاج إليه الجسم، على أن يتمد تمديد اللوائح لتشمل جميع أنواع المخابز، باعتبارها أحد أكبر المصانع الشريكة في صناعة الأطعمة بشكل رئيسي، حيث لا يخلو بيت أو مطعم أو حتى بقالة من منتجات الخبز، ولا سيما في صناعة الوجبات السريعة والبيتزا والكروسون والكعك، وغيرها من المنتجات.

ض

ووفق نفس المنهجية سيتم في مرحلة ثانية تعديل نسبة الملح في الألبان والأجبان والمخللات والوجبات السريعة والخفيفة وغيرها من الأطعمة المصنعة، وذلك في إطار توجهات الصحة لتوسيع قاعدة الأطعمة الصحية في البلاد. كما تعتزم الصحة تعديل كميات السكر في المشروبات المحلاة والأحماض والدهون المشبعة في الأغذية المعلبة والأغذية المصنعة في المطاعم، وتشمل استراتيجيتها الجديدة التركيز على وضع العلامات على الأطعمة السليمة، ومراقبة بيع الوجبات السريعة في المقاصف المدرسية. وقالت لطيفة راشد رئيسة قسم التغذية في وزارة الصحة أنه يجرى جمع البيانات من المخابز في أبوظبي، وأفادت أن مقدار الملح في الدقيق المستخدم لتصنيع الخبز العربي كان 18 غرام لكل 1000 غرام، و أن الحد الأدنى المطلوب وفقًا لمنظمة الصحة العالمية هو 5 غرام لكل 1000 غرام،  وأشارت أن هدف الوزارة يتمثل في تحقيق تخفيض بنسبة 30% من الملح الذي يحصل عليه السكان بحلول عام 2018. وأضافت أن جميع المخابز التي تجري عليها الاختبارات تطوعت لهذا الغرض، في الوقت الحاضر، مشيرةً إلى أن الجهات المختصة لا تريد أن تتغير بنية ومذاق المنتجات لأن ذلك سيؤدي إلى رفض المستهلكين لها، مأكدةً أن التحدي الأكبر يظل في تخفيض تأثير الملح على العمر الافتراضي للمنتج.

ض

وفي إطار حرصها على الحد من ظاهرة سوء التغذية في البلاد، ونقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم وانتشار الأمراض غير المعدية ذات الصلة بالنظام الغذائي، وضعت الوزارة خطة عمل وطنية في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغذية 2017- 2025، تهدف إلى تعزيز الصحة لجميع السكان والتحكم بسوء التغذية والحد من انتشار الأمراض غير المعدية مثل ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تتسبب بالوفيات المبكرة.

وتركز خطة العمل الوطنية للتغذية على تحقيق النقاط التالية :

  • تقليص نسبة الدهون تحت نسبة  10% والدهون المشبعة إلى أقل من 1%.
  • الحد من  ارتفاع نسب الإصابة بالبدانة والسكري.
  • زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية بنسبة 50% على الأقل خلال الأشهر الستة الأولى.
  • خفض نسبة فقر الدم لدى النساء في سن الإنجاب بنسبة 50%.
  • زيادة النشاط البدني.
  • الحد من الوفيات المبكرة من الأمراض غير المعدية عبر  تخفيض نسبة 30% في الملح الذي يتناوله السكان.
  •  الوصول إلى 8 غرام من السكر لكل 100 ميلي ليتر في جميع المشروبات المحلاة.

 

 

 

شارك بتعليقك :