التدخين السلبي يسبب الموت المفاجئ للأطفال الرضع

أصدر متخصصون في طب الأطفال وحديثي الولادة تحذيرًا من تأثير التدخين السلبي على صحة الأطفال، مشيرين أنه يمكن أن يتسبب في الموت المفاجئ في الأشهر الستة الأولى من حياتهم. وقال الدكتور عبد الله المحمدي استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن التدخين السلبي له تأثير كبير على صحة الأطفال، حيث أن العديد من الدراسات العلمية أثبتت أن نسبة الموت المفاجئ بين الأطفال في الستة أشهر الأولى مرتفعة، ويعود ذلك لتعرضهم للتدخين السلبي.

ويؤثر التدخين أمام الأم المرضعة بشكل سلبي ومباشر على فوائد الرضاعة الطبيعية، حيث أن سموم الموجودة في الدخان تمر بحليب الأم وتتسبب للطفل في التهابات في المخ والقصبة الهوائية، مما ينتج عنهما الموت المفاجئ. وأكد الدكتور المحمدي أن الأطفال الرضع الذين يتعرضون للتدخين السلبي لا يستجيبون للعلاج بسرعة مقارنةً بالأطفال الرضع الذين لايتعرضون للتدخين السلبي إن كان التعرض عن طريق حليب الأم أو عن طريق تدخين الأب. وتصل نسبة استنشاق الطفل للدخان لحوالي 30 بالمائة من سموم السجائر إن كان التدخين داخل غرفة مغلقة، إما إذ كان المدخن موجود في غرفة مجاورة فتبلغ نسبة استنشاق الطفل للدخان 10 بالمائة. وأضاف المحمدي أن النرجيلة لها نفس مخاطر ومضار التدخين بل أكثر، حيث أن كل ساعة تدخين نرجيلة تساوي تدخين عشر سجائر، وقال أن العديد من شركات التبغ أضافت النيكوتين مؤخرًا على تبغ النرجيلة ليصبح الشخص مدمنًا. ونصح المدخنين بالتدخين خارج المنزل وعدم التدخين داخله أو داخل السيارة، وأن يدخنوا آخر سيجارة قبل 20 دقيقة من دخولهم المنزل لأن، المواد السامة الموجودة في السيجارة تقل بعد هذه المدة.

شارك بتعليقك :