تعرف على الشيخ سعود بن راشد المعلا حاكم أم القيوين

يسافر بنا مقال اليوم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا إلى إمارة أم القيوين فيها. وهناك، لن يكون لي، كما عودتكم، جولةً في مختلف معالم المدينة الخلابة، بل اخترت الحديث هذه المرة عن واحد من أعظم شخصياتها وأكثرها اليوم تأثيرا على الإطلاق. من الأكيد أنكم قد حزرتم المقصود أعزائي القراء؛ إنه ومن دون شك سمو الشيخ “سعود بن راشد المعلا”؛ حاكم الإمارة وعضو المجلس الأعلى للاتحاد بالدولة. تابع معنا!

من هو الشيخ سعود بن راشد؟

هو صاحب السمو الشيخ “سعود بن راشد بن أحمد بن راشد بن أحمد بن عبد الله بن راشد بن ماجـد المعـلا”، النجل الأكبر للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ “راشد بن أحمد المعلا”، وحاكم إمارة أم القيوين من بعده.

ولد سموه بمدينة أم القيوين في الواحد من أكتوبر من سنة 1952 من عائلة عريقة، تعود أصولها إلى قبيلة آل علي المنتسبة إلى بطن ربيعة، وتحديدا إلى طي بن أُُدد بن زيد. وتزوج من صاحبة الحسب سمية بنت “صقر بن محمد القاسمي”، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، والتي أنجبت لها منه 10 أبناء، أكبرهم سنا الشيخ “راشد”، ولي العهد، وأصغرهم الشيخة “فاطمة”.

وعن زاده المعرفي؛ بدأ الشيخ “سعود بن راشد” مشواره الدراسي في مسقط رأسه، حيث تلقى هناك تعليمه الابتدائي والمتوسطي، قبل أن يسافر إلى لبنان لينهي مرحلته الثانوية فيها. ومن ثم انتقل سموه إلى العاصمة المصرية من أجل دراسة الاقتصاد، وتمكن بفضل نبوغه من الحصول على شهادة التخرج في هذا الاختصاص من جامعة القاهرة، وذلك في عام 1973. يذكر أن صاحب السعادة قد تلقى أيضا العديد من الدورات في مجالات متنوعة، ساهمت في صقل وتوسيع تحصيله المعرفي والثقافي.

ويبدو أن تلك المسيرة الوردية لم تكن سوى خطوةً أولى في درب الشيخ من الامتياز والتألق، ففي الواحد من شهر يونيو من سنة 1973، تم تعيين هذا الأخير برتبة سكرتيرا ثالثا في ديوان عام وزارة الخارجية، ثم سرعان ما أوكلت إليه مهمة قائد الحرس الوطني بالإمارة برتبة عقيد، وذلك في عام 1977. وبعد سنتين فقط، أصبح “سعود بن راشد” رئيس الديوان الأميري بأم القيوين، ثم ولي العهد فيها بدايةً من الثاني والعشرون من يوليو من سنة 1982.

وقبل توليه مقاليد الحكم في الإمارة في الثاني من يناير من سنة 2009، عمل الشيخ “سعود بن راشد” إلى جانب والده على متابعة العديد من المشاريع الاستثمارية في الإمارة، كما شارك في إنشاء مجموعة واسعة من الدوائر والمؤسسات المحلية التي قام شخصيا بالإشراف عليها والعمل على تطويرها من أجل مواكبة الطفرة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ سنوات. وليس هذا كل شيء، فقد ساهم سموه في إبرام أهم اتفاقيات الاستثمار والتنقيب عن النفط والغاز في إمارة أم القيوين، وكان له أيضا شرف تدشين أول مشروع مشترك للغاز مع حكومة رأس الخيمة في الحقل البحري، وذلك خلال عام 2006.

ومن انجازات الشيخ “سعود بن راشد” أيضا أنه قام بدراسة واقع الآداء في دوائر حكومة أم القيوين، وعمل بموجب ذلك على وضع آليات جديدة لتطوير العمل فيها وفق النظم الالكترونية الحديثة.

شارك بتعليقك :