تفسير حلم نزول المطر

يمثل الغيث رحمة يرسلها الله عز وجل ليحي بها الأرض الموات فتنبت من الخيرات ولينمو الزرع ويمتلئ الضرع، لذلك كان لنزول المطر في أغلب الأحيان دلالة نفسية عميقة بالفرح والانشراح، وبشرى بالخير العميم. ومن هذا المنطلق يكون تعبير رؤيا الغيث بشارة خير في أغلب الأحيان، إلا أن يكون معها ما قد يعكر الصفو من خوف أو ريح وغيرها، وفي هذا المقال نقدم لكم أهم ما قيل في تعبير رؤيا الغير:

  • تفسير حلم نزول المطر لجوستاف هيندمان ميلر “موسوعة تفسير الأحلام”

 يقول جوستاف هيندمان ميلر أنك إذا إذا رأيت نفسك في الحلم تحت المطر فهذا ينبئ بأنك ستجني متعة فائقة في تأملك لأحوال الكون وكيفية مواجهة ملذات واحتياجات الجسد بشكل صحيح. وإذا أصابتك زخة مطر في الحلم فسوف تتمتع بشبابك وملذاتك وستزدهر أحوالك. وإذا هطل المطر من غيوم سوداء داكنة فسوف تحزن وتقلق على سوء اختيارك للمشاريع. وإذا سمعت ورأيت المطر يسقط وأنت تهرب منه مبللا فهذا ينبئ بالنجاح في العمل وتحقيق الرغبات والأماني. وإذا كنت جالسا في بيتك وشاهدت من النافذة انهمار المطر فهذا ينبئ بالحظ الطيب والثروة والالتقاء بمن تحب. وإذا سمعت وقع المطر على السطح فإن هذا ينبئ بالسلام العائلي والهناء والأفراح. وستحصل على قدر لا بأس به من الحظ. وإذا كان بيتك يكف خلال هطول المطر وإذا كان الماء نقيا غير عكر فسوف تقع في الملذات المحرمة بشكل غير متوقع. وإذا كان الماء قذرا أو عكرا فتوقع أن يحدث العكس. وإذا ندمت على عدم قيامك بعمل وأنت تستمع إلى صوت المطر فسوف تبحث عن ملذاتك على حساب إحساس ومشاعر الآخرين بالملكية والعدل. وإذا رأيت سقوط المطر على أناس آخرين فهذا ينبئ بأنك ستسحب ثقتك من الأصدقاء. إذا حلمت امرأة أن ثيابها قذرة ومبللة بسبب المطر فسوف تلهو مع شخص ما دون تحفظ وسيشتبه بها الأصحاب لاستلامها للمسرات الحمقاء. وإذا رأيت الأمطار تسقط على محاصيل مزرعة فهذا ينبئ بخسارة في العمل والتجارة وبجو كئيب على صعيد المجتمع. ورؤية العواصف المطرية دائما تحمل نذير شؤم.

  • تفسير حلم نزول المطر لابن سيرين ” منتخب الكلام في تفسير الأحلام”

يذكر الكتاب المنسوب لابن سيرين أن المطر يدل على رحمة الله تعالى ودينه وفرجه وعونه وعلى العلم والقرآن والحكمة لأن الماء حياة الخلق وصلاح الأرض ومع فقده هلاك الأنام والأنعام وفساد الأمر في البر والبحر فكيف إن كان ماؤه لبنا أو عسلا أو سمنا ويدل على الخصب والرخاء ورخص الأسعار والغنى لأنه سبب ذلك كله وعنده يظهر فكيف إن كان قمحا أو شعيرا أو زيتا أو تمرا أو زبيبا أو ترابا لا غبار فيه ونحوه، وذكر أن المطر مما يدل على الأموال والأرزاق وربما دل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد أو البرد أو الريح سيما إن كان فيه نار أو كان ماؤه حارا لأن الله سبحانه عبر في كتابه عما أنزله على الأمم من عذابه بالمطر كقوله تعالى “وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين” وربما دل على الفتن والدماء تسفك سيماا إن كان ماؤه دما وربما دل على العلل والأسقام والجدري والبرسام إن كان في غير وقته في حين ضره لبرده وحسن نقطه وكل ما أضر بالأرض ونباتها منه فهوو ضار أيضا لأجسام الذين خلقوا منها ونبتوا فيها فكيف إن كان المطر خاصة في دار أو قرية أو محلة مجهولة وربما دل على ما نزل على السلطان من البلاء والعذاب كالمغارم والأوامر سيما إن كان المطر بالحيات وغير ذلك من أدلة العذاب وربما دلت على الادواء والعلة والمنع والعطلة للمسافرين والصناع وكل من يعمل عملا تحت الهواء المكشوف لقوله تعالى “أو كان بكم أذى من مطر”، ومن رأى مطرا عاما في البلاد فإن كان الناس في شدة أخصبوا ورخص سعرهم إما بمطر كما رأى او برفقة أو سفن تقدم بالطعام وإن كانوا في جور وعذاب وأسقام فرج ذلك عنهم إن كان المطر في ذلك الحين نافعا وإن كان ضارا أو كان فيه حجر أو نار تضاعف ما هم فيه وتواتر عليهم على قدر قوة المطر وضعفه فإن كان رشا فالأمر خفيف فيما يدل عليه.

شارك بتعليقك :