تفسير حلم الحرب

تعني الحرب حالة الاضطراب النفسي والشعور بعدم الأمن التي تعتري الرائي، وقد تعني حاجة الإنسان للانتقام من الآخرين أو رفضه للمجتمع، وفي خضم المعاني المختلفة حسب الحالات يمكن ذكر أقوال بعض المفسرين في هذا المجال:

  • موسوعة تفسير الأحلام

يقول هيندمان أنك إذا حلمت بالحرب فإن هذا ينبئ بأوضاع غير مثمرة في مجال الأعمال، وبكثير من الفوضى والمعاناة في الشؤون العائلية. أما إذا حلمت فتاة أن حبيبها ذهب إلى الحرب فإن هذا يعني أنها سوف تسمع شيئا يسيء إلى شخصية حبيبها. وإذا حلمت أن وطنك هزم في الحرب فإن هذا يشير إلى أنه سوف يعاني من ثروة ذات طبيعة تجارية وسياسية وسوف تتلقى مصالحك لطمة في أي من هذين الاتجاهين. إذا حلمت بالنصر فسوف يكون هناك نشاط سريع على طول مخططات العمل وسوف تكون الحياة العائلية منسجمة.

  • تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام لأبي بكر الحنفي

ويرى أبو بكر أن من رأى الحرب بين الملوك فإنه يدل على فتنة أو وباء، وإن كان بين الملك ورعيته فإنه يدل على رخص الأسعار، وإن كان بين الرعية فقط فإنه صلاح بينهم. ومن رأى جندا مجتمعين فإنه يدل على هلاك أهل الباطل ونصرة أهل الحق، ومن رأى أن عسكرين اقتتلا فالغالب منهما مغلوب.

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام المنسوب لابن سيرين

يذكر الكتاب أن الحرب في المنام على ثلاثة أضرب أحدها بين سلطانين والثاني بين السلطان والرعيه والثالث بين الرعية:

– فأما الحرب بين السلطانين فيدل على فتنة أو وباء نعوذ بالله منها.

– وإذا كان الحرب بين السلطانين والرعية دلت على رخص الطعام.

– وإذا كانت الحرب بين الرعية دلت على غلاء الطعام وقدوم العسكر بلده دليل المطر.

ومن رأى جنودا مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحقين لقوله تعالى “فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها” وقلة الجند دليل الظفر بدليل قوله تعالى “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله” ورؤية الجندي بيده السوط أو نشاب دليل على حسن معاشه ورؤية الغبار دليل سفر وقيل إذا كان معه رعد وبرق فهو دليل القحط والشدة بدليل قوله تعالى “وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة” وإذا لم يكن معه ذلك فهو دليل إصابة الغنيمة لقوله تعالى “فأثرن به نقعا” والتراب مال ومنه يكون الغبار، وقيل من رأى عليه غبارا سافر وقيل يتمول في حرب ومن ركب فرسا وركضه لنشاط حتى ثار الغبار فإنه يعلو أمره ويأخذه البطر ويخوض في الباطل ويسرف فيه ويهيج فتنة لأن النشاط في التأويل بطر والغبار فتنة. وأما العلم فعالم زاهد أو موسر جواد يقتدي به الناس لقوله تعالى “وعلامات وبالنجم هم يهتدون”.

شارك بتعليقك :