معهد التراث يختار شخصية جحا شعارًا للنسخة 16 من ملتقى الراوي

انتقى معهد الشارقة للتراث، شخصية جحا، لتكون شعار النسخة السادسة عشرة من ملتقى الراوي الذي ينظمه المعهد سنويًا، بمشاركة رواة من مختلف البلدان العربية والأجنبية، باعتبار هذه الشخصية راوية من الطراز الرفيع والمميز عبر التاريخ، وباعتبارها حاضرة بصيغة أو بأخرى في مختلف حضارات وثقافات الشعوب.

بمناسبة هذا الحدث قال رئيس المعهد، عبد العزيز المسلم، أن الملتقى سيتضمن فعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة، تؤكد أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار لهم ومدى الإيمان بقدراتهم وإمكانياتهم، وتعبر عن التقدير والوفاء لما قدموه للوطن وللأجيال الجديدة. وأشار المسلم إلى سعي المعهد المستمر إلى تطوير هذه الفعالية التراثية في مختلف المجالات، خصوصًا أنها، كما غيرها من الأنشطة والبرامج والفعاليات الثقافية والتراثية، تحظى بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

q

وأكد المسلم أن دعم صاحب السمو حاكم الشارقة، للرواة على الدوام، هو دعم بلا حدود، على مختلف الأصعدة، المادية والمعنوية، في ظل العمل الدؤوب على تحسين ظروف حياتهم وعملهم، والتأكيد على أهمية وضرورة استشاراتهم، والأخذ بمقترحاتهم وآرائهم، وفقًا لتوجيهات سموه، نظرًا لما يتميزون به من إمكانات وقدرات، تسهم بشكل مهم في دعم العمل في التراث الثقافي عمومًا.

ولفت مسلم أنه وفي سبتمبر من كل عام، سنكون على موعد مع الرواة، كي ندق معًا ناقوس الخطر خوفا من فقدان ذاكرة الوطن وعاداته وتقاليده، وكي نتذكر حملة هذه الكنوز والخبرات من الأوائل، ولفت أن المخزون في الصدور أكبر بكثير مما جمع أو بحث أو درس، والمهمة في هذا الطريق تحتاج إلى المزيد من الجهد لتوثيق مجمل المادة الشعبية والإحاطة بفضاء التراث الثقافي.

شارك بتعليقك :